قواعد تنظيم السلوك

آخر تحديث في: الإثنين 13 يونيو 2011

لائحة السلوك و المواظبة :

تولى العملية التعليمية والتربوية عنصري السلوك والمواظبة درجة كبيرة من الأهمية عند صياغة مناهجها ورسم

استراتيجياتها التربوية وذلك لأهميتها في تربية الإنسان وصياغة شخصيته والشواهد كثيرة جدا على ذلك من القرآن

الكريم والسنة المطهرة والأدب العربي وحضارة الإسلام وثقافته الأصيلة ، ويعد السلوك الإيجابي من الأهداف الأساسية

التي يسعى المربون إلى تنميته ورعايته ويأتي في هذا السياق العناية بسلوك الطلاب وانضباطهم لما له من أثر عميق

في توافقهم النفسي والاجتماعي وبناء شخصياتهم ؛ فإنه يعول على القائمين على العملية التربوية والتعليمية إيلاء

هذا الجانب جل اهتمامهم بدءا باستكشاف السلوك غير المقبول ثم تعديله وتقويمه ومتابعته ( الرعاية اللاحقة ) والعمل

على مساعدة الطلاب في التغلب على المشكلات السلوكية التي تواجههم من خلال تفهم خصائص نموهم وبناء الثقة لديهم

وتقبل تصرفاتهم والحرص على إصلاحهم والإخلاص في ذلك . وبذل كل جهد لتنمية إمكانات الطلاب في ممارسة الانضباط

السلوكي البلوغ المستوى المأمول في رعاية سلوكهم .



الانضباط السلوكي المدرسي

هو مدى التزام الطالب ذاتيا بالنظام المدرسي وتقبل التوجيهات والتعليمات المدرسية وإنفاذها داخل المدرسة وفي محيطها .


تعريف المواظبة

المقصود بالمواظبة هي التزام الطالب بالحضور إلى المدرسة ، حسب المواعيد الرسمية المحددة لذلك من بداية اليوم الدراسي إلى نهايته بنسبة انتظام دراسي كامل لا تقل عن 75% من الأيام الفعلية للدراسة . بما في ذلك التمارين الصباحية والحصص الدراسية .
===================
أهداف الانضباط السلوكي والمواظبة

1- تهيئة البيئة التربوية والتعليمية المناسبة للطلاب والمعلمين وإدارة المدرسة لتحقيق أهداف العملية التربوية .

2- الارتقاء بالسلوكات الحسنة وتعزيزها ، وتعهدها بالتشجيع والرعاية والحد من المشكلات السلوكية لدى الناشئة بكل الوسائل التربوية الممكنة .

3- توافر أساليب واضحة للعاملين في الميدان التربوي للتعامل مع سلوكات الطلاب وفق أسس تربوية مناسبة .

4- تفادي الأساليب المنفرة في التعامل مع سلوكات الطلاب الخاطئة .

5- تعريف الطلاب وأولياء أمورهم بالأنظمة والتعليمات الخاصة بالسلوك والمواظبة وأهمية الالتزام بها ، بما يحقق الانضباط الذاتي لسلوك الطلاب .

 

عودة